فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 3779

يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ بالقتل والإهلاك (1) .

{فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ} مضرتهم (2) {عَنْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (11) } فإنه الكافي والدافع والمانع.

{وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا} قيل: المراد بالبعث: الرسالة وكانوا أنبياء، وقيل: المراد به الإمارة والولاية والخلافة. والنقيب: الضامن؛ عن (3) الحسن (4) .

قتادة: الشهيد على قومه (5) .

وقيل: الأمين والكفيل.

الزجاج (6) : هذا الأصل معناه التأثير الذي له عمق ودخول، واستدل بالرجل النقاب، وهو: العالم، والنُّقْبَةُ من الجَرَبْ (7) ، والكلب النقيب: هو الذي نقب في حنجرته لينتقص صوته في نباحه.

وسمي الرجل نقيبًا: لأنه يعلم دخيلة أمر القوم ويعلم مناقبهم.

وأصحاب الجيوش خمسة: الأمراء ثم الأسفهسلارون (8) ثم النقباء ثم العرفاء ثم المناكب.

(1) هكذا في (ب) و (جـ) ، وفي (أ) : (الهلاك) .

(2) ورد في (ب) زيادة: (مضرتهم حتى لا تجبنوا عن قتالهم عنكم) ولم ترد في (أ) و (جـ) .

(3) سقطت (عن) من نسخة (ب) .

(4) نقله الماوردي 2/ 20 وابن الجوزي 2/ 310 عن الحسن بلفظ: الضمين.

(5) أخرجه ابن جرير 8/ 236، وزاد السيوطي نسبته في «الدر المنثور» 5/ 229 إلى عبد بن حميد وابن المنذر.

(6) انظر: «معاني القرآن» للزجاج 2/ 157 - 159، والمصنف نقل معنى كلام الزجاج لا نصه.

(7) النُّقْبةُ: أوَّلُ بدء الجَرَبْ. انظر: «لسان العرب» 6/ 4513 (نقب) .

(8) في (ب) : الاسفسلارون، و (الأسْفَهْسلار: بسينين مهملتين بينهما فاء ثم هاء، من ألقاب أرباب السيوف ... ومعناه: مقدم العسكر، وهو مركب من لفظين: فارسي وتركي، فأسفه بالفارسية بمعنى المقدم، وسِلار بالتركية بمعنى العسكر) . قاله القلقشندي في «صبح الأعشى» 6/ 7 - 8.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت