فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 3779

{وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ} ، أي: محقًا، وقيل: بسبب الحق وإثباته.

{مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ} .

ابن عباس رضي الله عنهما: أمينًا (1) .

الكسائي: شاهدًا (2) .

ابن جرير: حافظًا (3) .

وهو من أسماء الله تعالى، وفي الآية حالٌ عن الكتاب (4) .

وقيل: عن النبي -صلى الله عليه وسلم-.

وأصله: مؤيمن، قلبت همزته هاء، أي: عال على سائر الكتب وحاكم عليها.

{فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ} ، أي: في القرآن، {وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ} فتحكم بما حرفوه وزعموا أنه (5) من كتابهم.

قيل: هي الناسخة للإعراض في قوله: {فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ} .

{عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ} أي: مائلًا عنه، {لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً} أي: لكل أمة، و {مِنْكُمْ} خطاب لأمة محمد -صلى الله عليه وسلم-، وسائر الأمم مندرج معهم (6) كما يغلب الخطاب، وقيل: لكلكم (7) ، والمراد به أمة محمد -صلى الله عليه وسلم- فحسب.

والشرعة: الشريعة، وهي الطريقة إلى الماء، وشبه الدين بها لما فيه من الطريق

(1) أخرجه الطبري 8/ 487، وابن أبي حاتم 4/ 1150 (6474) .

(2) نقله الثعلبي 4/ 73 عن الكسائي والسدي.

(3) الطبري 8/ 486.

(4) يعني: المهيمن.

(5) في (أ) : (وزعموا أنهم) .

(6) في (ب) : (مندرج فيه) .

(7) في (ب) : (كلكم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت