فهرس الكتاب
وقيل: (ما) للنفي، أي: لا وزن لكم عنده ولا قدر من العبئ وهو الحِمْل الثقيل (1) .
{لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ} قيل: لولا عبادتكم له من قوله {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات: 56] (2) .
وقيل: لولا دعاؤكم وتضرعكم (3) .
وقيل: لولا دعاؤه إياكم إلى طاعته فيكون مضافًا إلى المفعول (4) .
وقيل: لولا دعاؤكم الأصنام، فيكون تقديره: ما يعبأ بمغفرته لكم لولا عبادتكم الأصنام (5) .
{فَقَدْ كَذَّبْتُمْ} الرسول، وقيل: قصرتم في العبادة (6) ،
(7) ، من قولهم: كذب القتال إذا لم يبالغ فيه (8) .
{فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا} أي: يكون جزاء التكذيب، وقيل: العذاب لزامًا (9) .
وقيل: هو القتل يوم بدر والأخذ باليد أسرًا، قال ابن مسعود رضي الله عنه:"خمس مضين؛"
الدخان، واللِّزام، والبطشة، وانشقاق القمر، والروم" (10) ."
وقيل: هو القتال (11) .
ابن عباس رضي الله عنهما: الموت (12) ،
(1) حكاه الزجاج في معاني القرآن (4/ 62) .
(2) انظر: النكت والعيون (4/ 162) .
(3) انظر: المصدر السابق (4/ 162) .
(4) حكاه الفراء في معاني القرآن (2/ 275) .
(5) انظر: معالم التنزيل (6/ 100) .
(6) في ب:"فقد نصرتم في العبادة"بالنون، وهو تصحيف.
(7) انظر: النكت والعيون (4/ 162) .
(8) في ب:"إذا لم يبالغ"بغير"فيه".
(9) انظر: معاني القرآن للفراء (2/ 275) .
(10) أخرجه البخاري (ك: التفسير، تفسير سورة الفرقان، باب: فسوف يكون لزامًا، ح: 4767) ، وهذا القول مروي عن أبي بن كعب رضي الله عنه، ومجاهد، والضحاك.
انظر: جامع البيان لابن جرير (17/ 539) .
(11) قاله ابن زيد.
انظر: جامع البيان لابن جرير (17/ 540) .
(12) قاله ابن عباس، رضي الله عنهما، ومحمد بن كعب.
انظر: جامع البيان لابن جرير (17/ 540) ، النكت والعيون (4/ 162) .