فهرس الكتاب

الصفحة 1945 من 3779

الحسن: فارغًا من ذكر الوحي والعهد أي: أنساها عظيم البلاء ذلك (1) .

{إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا} وذلك أنها سمعت فرعون قد أخذ التابوت فلم تشك أنه يقتله فكادت تقول:"وا إبناه"شفقة عليه. وقيل: لما سمعت أن فرعون اتخذه ولدًا كرهت وكادت تقول: هو ابني (2) ، لما حُملت لإرضاعه وحضانته كادت (3) تقول هو ابني (4) .

وقيل: تبدي بالوحي (5) . وقيل: بالبكاء (6) .

وفي الباء قولان:

أحدهما: زيادة، والتقدير: تبديه.

والثاني: أن المفعول مقدر أي: تبدي القول به بسبب موسى.

{لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا} قويناه بالصبر واليقين.

وقيل: بالإيمان والعصمة (7) .

وقيل: ربطنا على قلبها بأن نذكرها (8) {وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ} .

وجواب لولا محذوف أي: لأبدَتْه.

{لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (10) } أي: فعلنا لتكون من المؤمنين غير شاكة في وعد الله فإن ذلك كفر.

وقيل: من المصدقين (9) .

{وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ} اتبعي أثره واستعلمي خبره.

{فَبَصُرَتْ بِهِ} أي: قصته. {فَبَصُرَتْ بِهِ} أبصرته.

(1) أخرجه ابن جرير في جامع البيان (18/ 169) .

(2) في ب"وكادت تقوللما حملت".

(3) في أ"لما حملت لإرضاعه وحضانته تقول".

(4) في ب"تقول ابني"، وانظر: جامع البيان لابن جرير (18/ 171) .

(5) انظر: جامع البيان لابن جرير (18/ 171) ، النكت والعيون (4/ 238) .

(6) انظر: الكشف والبيان للثعلبي (7/ 237) .

(7) قالهما قتادة والسدي.

انظر: جامع البيان لابن جرير (18/ 173، 172) .

(8) في أ"بأن تذكرها لا تخافي ولا تحزني".

(9) قاله السدي.

انظر: النكت والعيون (4/ 238) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت