فهرس الكتاب

الصفحة 2058 من 3779

وقيل: الضمير للأصنام من قوله {إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا} [البقرة: 166] ، و {كَانُوا} في الآية زيادة (1) .

وقيل: هو بمعنى: صار. وقيل: معناه: ويكونون، وجاء بلفظ الماضي كأكثر ألفاظ القيامة (2) .

{وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ} حينئذ.

{يَتَفَرَّقُونَ (14) } قيل: الضمير للأصنام والكفار (3) .

وقيل: للخلق جميعًا أي: يتفرقون فآخذ ذات اليمين وآخذ ذات الشمال (4) ، ثم فَصَّل فقال: ... {فَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ} في رياضٍ وأنواع من الزهر والأشجار (5) .

{يُحْبَرُونَ (15) } يُسَرّون فيتنعمون ويتلذذون بسماع الغناء.

ابن عباس رضي الله عنهما: يكرمون (6) ، تقول: حَبَرَه أكرمه.

وخص الروضة بالذكر لأن العرب تعجبها ذلك، وكثر ذكرها في الشعر.

{وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا} بالقرآن (7) .

{وَلِقَاءِ الْآَخِرَةِ} البعث.

{فَأُولَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ (16) } معذبون، والاحضار يستعمل في المكروه أي: أحضرهم الله في النار.

وقيل: مُدْخَلون (8) .

وقيل: نازلون (9) . وقيل: مُقِيمون (10) .

(1) انظر: الكشف والبيان للثعلبي (7/ 296) .

(2) لم أقف عليه، والله أعلم.

(3) انظر: معاني القرآن للزجاج (4/ 137) .

(4) قاله مقاتل.

انظر: الوسيط للواحدي (3/ 430) .

(5) في ب"من الزهر وأشجار".

(6) أخرجه ابن جرير في جامع البيان (18/ 471) .

(7) في أ"القرآن".

(8) قاله يحي بن سلام.

انظر: النكت والعيون (4/ 302) .

(9) حكاه الماوردي في النكت والعيون (4/ 303) .

(10) حكاه الماوردي في النكت والعيون (4/ 303) عن ابن شجرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت