فهرس الكتاب

الصفحة 2068 من 3779

أحدها: أن الهاء يعود إلى الخلق لأنه بمعنى المخلوق، أي: لا يحتاج إلى تربية ورضاع وتغير من حال إلى حال.

وقيل: إلى الميت، وهو القول الأول.

وقيل: يعود إلى الله و {أَهْوَنُ} بمعنى: هَيِّن كقوله {وَأَحْسَنُ مَقِيلًا} [الفرقان: 24] والله أكبر (1) .

وقيل: أهون عليه عندكم لأن الإعادة عندكم أسهل من الإنشاء (2) .

وقيل: أهون عليه مما تتوهمون (3) .

وقيل: أهون عليه مثلًا (4) .

{وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} فيه ثلاثة أقوال:

أحدها: متصل بما قبله على ما ذكرت.

والثاني: متصل بما بعده من قوله {ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ} [الروم: 28] .

والثالث: المثل الوصف أي: وله الوصف الأرفع ليس كمثله شيء (5) .

وقيل: هو شهادة أن لا إله إلا الله (6) .

وقيل: الإحياء والإماتة وسائر أوصافه التي لا يشاركه فيها أحد (7) .

(1) حكاه الزجاج في معاني القرآن (4/ 139) .

(2) انظر: معالم التنزيل (6/ 268) .

(3) في أ"وقيل أهون عليه مما يتوهمون"، وانظر: الوسيط للواحدي (3/ 432) .

(4) انظر: معاني القرآن للزجاج (4/ 139) ، معالم التنزيل (6/ 268) .

(5) قاله ابن عباس، رضي الله عنهما.

انظر: جامع البيان لابن جرير (18/ 489) ، النكت والعيون (4/ 310) .

(6) قاله قتادة.

انظر: جامع البيان لابن جرير (18/ 489) .

(7) قاله الضحاك.

انظر: النكت والعيون (4/ 310) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت