فهرس الكتاب

الصفحة 2070 من 3779

وقيل: معناه هل يرضى أحدكم أن يكون عبده شريكه في ماله وولده حتى يكون هو ومملوكه في ذلك سواء يخافه كما يخاف غيره من شريكٍ لو كان (1) .

{كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآَيَاتِ} نبين كما بينت هذا المثل.

{لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (28) } يتدبرون في ضرب الأمثال.

{بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا} كفروا.

{أَهْوَاءَهُمْ} ما تميل إليه أنفسهم (2) .

{بِغَيْرِ عِلْمٍ} آتاهم من الله ولا معرفة منهم بصواب ما هم عليه بل تقليد وإِلْف (3) .

{فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ} فلا يقدر أحد على أن يهديهم لإضلال الله إياهم. {وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (29) } ناصر يمنعهم لا من الأصنام التي عبدوها ولا من غيرها.

{فَأَقِمْ وَجْهَكَ} أي: أقبل. وقيل: {فَأَقِمْ وَجْهَكَ} أقم: قصدك (4) .

وقيل: دينك (5) . وقيل: عملك (6) .

الخطاب للنبي صلى لله عليه وسلم والمراد به هو وأمته كقوله {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ} [الطلاق: 1] بدليل قوله {مُنِيبِينَ إِلَيْهِ} (7) .

{لِلدِّينِ حَنِيفًا} حال للدين، أي: للدين الحنيفي.

وقيل: حال من المخاطب، والمعنى: مائلًا عن الأديان (8) .

(1) انظر: النكت والعيون (4/ 311) .

(2) في ب"ما تميل إليه نفوسهم".

(3) في ب"بل تقليل وإلف"وهو تصحيف.

(4) انظر: النكت والعيون (4/ 311) .

(5) قاله الضحاك.

انظر: المصدر السابق (4/ 311) .

(6) قاله الكلبي.

انظر: النكت والعيون (4/ 311) ، معالم التنزيل (6/ 269) .

(7) قال ابن جرير في جامع البيان (18/ 493) "فسدد وجهك نحو الوجه الذي وجَّهَك إليه ربك يا محمد لطاعته، وهي الدين {حَنِيفًا} مستقيمًا لطاعته".

(8) انظر: بحر العلوم للسمرقندي (3/ 11) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت