فهرس الكتاب

الصفحة 2332 من 3779

وقيل: يا سيد (1) .

{وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ (2) } أقسم الله بالقرآن، و {الْحَكِيمِ (2) } الحاكم.

وقيل: الحكيم: أحكمه الله كالسعيد أسعده الله (2) .

{إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (3) } جواب القسم، وهو رد على الكفار حين قالوا {لَسْتَ مُرْسَلًا} .

{عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (4) } ، {مِنَ} صلة {الْمُرْسَلِينَ} أي: الذين أرسلوا على صراط مستقيم وهو الإسلام.

وقيل: هو خبر بعد خبر، أي: إنك لمن المرسلين (3) إنك على صراطٍ مستقيم، ولا يمتنع أن يكون حالًا من النبي صلى الله عليه وسلم كما تقول: إن زيدًا في الدار على الفرش (4) .

{تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (5) } من رفع جعله خبر مبتدأ محذوف تقديره: هو تنزيل، ومن نصب جعله مصدرًا أي: أنزله تنزيلًا (5) ، وأجاز الفَرَّاء (6) وغيره أن يكون خبرًا ثالثًا عن النبي صلى الله عليه وسلم إنك لمن المرسلين، إنك على صراط مستقيم، إنك ذو تنزيل العزيز الرحيم.

{لِتُنْذِرَ قَوْمًا} لِتُخَوِّف فهو متصل بالارسال أي: أرْسِلْتَ لتنذر قومًا.

(1) حكاه البغوي في معالم التنزيل (7/ 7) عن أبي بكر الوراق.

(2) انظر: بحر العلوم للسمرقندي (3/ 93) .

(3) في أ:"خبر بعد خبر إنك لمن المرسلين"بغير"أي".

(4) انظر: الكشاف (5/ 164) .

(5) قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو (تنزيلُ) بالرفع، وقرأ ابن عامر، وحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم (تنزيلَ) بالنصب.

انظر: التيسير للداني (182) ، الإقناع لأبي جعفر بن خلف الأنصاري (366) .

(6) في معاني القرآن (2/ 272) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت