فهرس الكتاب

الصفحة 2363 من 3779

{عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ (56) } جمع أريكة، وهي: السُّرُر في الحِجَال (1) .

ابن عيسى هي: الوسائد (2) .

وقيل: الفُرُش (3) .

{لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ (57) } يفتعلون من الدعاء (4) ، أي: لهم فيها ما يدعون الله به (5) .

وقيل: {مَا يَدَّعُونَ} ما يتمنون (6) .

وقيل: من ادعى في الجنة شيئًا فهو له لأنهم لا يدعون إلا ما يحسن وليس ثَمَّ خصومة ولا منازعة (7) ، ويحتمل: وللمؤمنين في الجنة ما يدعون في الدنيا من الثواب والدرجات فيها وينكره الكافرون.

{سَلَامٌ} أي: لهم ما يدعون سلام خالص لهم، وتم الكلام ثم قال {قَوْلًا} أي: أقول قولًا، وقيل: تقديره: لهم ما يدعون ولهم مع ذلك سلام (8) .

وقيل: {سَلَامٌ} بدل من {مَا يَدَّعُونَ} ، ونصب {قَوْلًا} على المصدر (9) أي: لهم سلام يقوله الله (10) قولًا (11) .

وقيل: لهم سلامة من النار (12) .

(1) وهو قول ابن عباس رضي الله عنهما، ومجاهد، وعكرمة، والحسن، وقتادة.

انظر: جامع البيان لابن جرير (19/ 466، 465) ، تفسير ابن كثير (3/ 582) .

(2) في ب:"الوسائد"بغير"هي".

(3) قاله الزجاج في معاني القرآن (3/ 232) .

(4) في أ:"ما يشغلون من الدعاء".

(5) في أ:"ما يدعون الله"، بغير"به".

انظر: معاني القرآن للزجاج (4/ 220) .

(6) في ب:"يتمنون"، بغير"ما".

حكاه ابن جرير في جامع البيان (19/ 466) ، قال"والعرب تقول: أدع علي ما شئت أي: تمن عليّ ما شئت".

(7) حكاه الزجاج في معاني القرآن (4/ 220) .

(8) انظر: إعراب القرآن للنحاس (3/ 402) .

(9) من"وقيل (سلام) "إلى"على المصدر"سقط من ب.

(10) في أ:"يقول الله"بغير الهاء.

(11) انظر: معاني القرآن للزجاج (4/ 220) .

(12) حكاه البغوي في معالم التنزيل (7/ 23) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت