فهرس الكتاب

الصفحة 2368 من 3779

{فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا وَلَا يَرْجِعُونَ (67) } مجيئًا وذهابًا. وقيل: ما قدروا أن يجاوزا تكذيبهم ولا يرجعون ولا يتوبون (1) .

وقيل: لمسخناهم جعلناهم حجارة (2) على مكانتهم حيث كانوا (3) .

والمَسْخ: نهاية النكال والتنكيل.

{وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ} أي: من أطلنا عُمُرِه رددناه إلى أرذل العمر.

وقيل: نصيره إلى الضعف بعد القوة، وإلى النقصان بعد الزيادة (4) .

وعن سفيان: إذا بلغ الرجل ثمانين سنة تغير جسمه (5) .

{أَفَلَا يَعْقِلُونَ (68) وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ} قال عقبة ابن أبي معيط:"ما يقول محمد شعر، فأنزل الله {وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ} " (6) .

{وَمَا يَنْبَغِي لَهُ} أن يقول الشِّعْر (7) لأنه يورث شبهة.

{إِنْ هُوَ} ما هو. {إِلَّا ذِكْرٌ} عِظَةً للخلق.

(1) قاله أبو صالح.

انظر: النكت والعيون (5/ 29) .

(2) في أ:"وقيل: لمسخناهم جعلناهم حجارة".

(3) حكاه الواحدي في الوسيط (3/ 518) .

(4) معاني القرآن للزجاج (4/ 221) .

(5) انظر: النكت والعيون (5/ 29) .

(6) انظر: الوسيط للواحدي (3/ 518) .

(7) في أ:"أن يقول شعرًا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت