فهرس الكتاب

الصفحة 2501 من 3779

{وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ} قُرِئَ بالواحد (1) والجمع (2) فمن جمع فإبراهيم ومن بعده بدل منه، وكلهم داخلون (3) في العبودية والذِّكر، ومن وحَّد فإبراهيم وحده بدل منه، وداخل في العبودية والذكر وغيرهم عطف على العبد داخل في الذكر فحسب (4) .

{أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ} قيل: أولي القوة في العبادة والبصيرة في الدين (5) ، فعبَّر عن القوة باليد؛ لأنَّ بها يكون البطش، وعبَّر عن المعرفة بالأبصار؛ لأن بالبصيرة تُحَصِّل المعارف (6) .

(1) وهي قراءة ابن كثير [انظر: جامع البيان (23/ 169) ، معاني القرآن؛ للزَّجاج (4/ 252) ، إعراب القرآن؛ للنَّحاس (3/ 312) ، معاني القراءات؛ للأزهري (ص: 417) التيسير في القراءات السبع؛ للدَّاني (ص: 152) النَّشر (2/ 270) ] .

(2) وقرأ بها الجمهور عدا ابن كثير [انظر: جامع البيان (23/ 169) ، معاني القرآن؛ للزَّجاج (4/ 252) إعراب القرآن؛ للنَّحاس (3/ 312) ، معاني القراءات؛ للأزهري (ص: 417) التيسير في القراءات السبع؛ للدَّاني (ص: 152) النَّشر (2/ 270) ] .

(3) في (ب) "داخلونه".

(4) انظر: جامع البيان (23/ 169) ، معاني القرآن؛ للزَّجاج (4/ 252) إعراب القرآن؛ للنَّحاس (3/ 312) ، معاني القراءات؛ للأزهري (ص: 417) ، مشكل إعراب القرآن، لمكي (2/ 626) ].

(5) قلت: وهو قول الجمهور، قال النَّحاس:"فأما {وَالْأَبْصَارِ} فمتَّفق على تأويلها أنَّها البصائر في الدِّين وأمَّا {الْأَيْدِي} الْأَيْدِي، فمختلف في تأويلها، فأهل التفسير يقولون: إنَّها القوة في الدين، وقوم يقولون: الأيدي جَمع يدٍ، وهيِّ النعمة، أي هم أصحاب النِّعم، أي الذين أنعم الله عليهم، وقيل: هم أصحاب النِّعم والإحسان؛ لأنَّهم قد أحسنوا وقدَّموا خيرًا". [إعراب القرآن؛ للنَّحاس (3/ 313) ، وانظر: تفسير مقاتل (3/ 150) ، معاني القرآن؛ للفراء (2/ 406) ، جامع البيان (23/ 170) ، معاني القرآن؛ للزَّجاج (4/ 252) تفسير البغوي (7/ 97) ، الإجماع في التفسير (ص: 383) ] .

(6) انظر: جامع البيان (23/ 170) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت