فهرس الكتاب

الصفحة 2816 من 3779

ويجوز: أن يكون المراد به المُعاند؛ لأنَّ ضلاله على علم (1) .

{وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ} فلا ينتفع بما يسمع.

{وَقَلْبِهِ} فلا يتفكَّر في آيات الله.

{وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً} فلا يبصر الحق.

{فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ} أي: غير الله، وقيل: بعد هداية الله، وقيل: بعد خذلان الله إيَّاه (2) .

{أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (23) } .

وجواب {مَنِ اتَّخَذَ} {فَمَنْ يَهْدِيهِ} (3) .

{وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا} {هِيَ} كناية عن الحياة؛ لأنَّهم وُعدوا حياة ثانية، فقالوا ما الحياة إلا حياتنا {الدُّنْيَا} التي نحن فيها (4) .

وقولهم: {الدُّنْيَا} ليس بتسليم لثانية، وإنَّما هو كقوله: (يا أيها الرسول) أي: بزعمك (5) .

{نَمُوتُ وَنَحْيَا} قيل: فيه تقديم وتأخير، أي: نحيا (6) ونموت، ولأنَّ الواو لا يوجب الترتيب.

(1) انظر: غرائب التفسير (2/ 1088) .

(2) كُلُّها بمعنى، انظر: تفسير مقاتل (3/ 214) ، جامع البيان (25/ 151) ، تفسير السمرقندي (3/ 266) ، غرائب التفسير (2/ 1088) .

(3) انظر: غرائب التفسير (2/ 1088) .

(4) انظر: تفسير النّسفي (4/ 1104) .

(5) انظر: غرائب التفسير (2/ 1088) .

(6) في النسختين"نحيى".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت