فهرس الكتاب

الصفحة 2875 من 3779

{فِيهَا أَنْهَارٌ} ] (1) جمعُ نهرٍ.

ابن بحرٍ:"يجوزُ أنْ يكونَ المرادُ بها الأنهار (2) المعروفةَ، ويجوزُ أنْ يكونَ عبارةً عن كثرةِ هذه الأشياء وسعتِها فيها" (3) .

{مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آَسِنٍ} : أي: غيرُ متغَيِّرِ الرِّيحِ (4) والطَّعم واللَّون، من قولهم: أسِن الرجلُ إذا أُغُشيَ عليه (5) من ريحٍ خبيثةٍ (6) .

و {أسِنٍ} - بالقصر - في الحال، و {آسن} - بالمدّ - في المآل (7) ، كما تقول: عَوِرَ وحَوِلَ اليومَ، وعاوِرَ وحاوِلَ غدًا.

{وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ} : إلى حُموضةٍ وغيرِها مما يعتري الألبان في الدنيا؛ لأنه لم يخرجْ من ضرعٍ (8) .

{وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ} : لذيذٌ طعمُها.

المبرّدُ"شرابٌ لذٌّ ولذيذٌ، كطَبٌّ وطبيبٌ، فتكونُ (9) التاءُ لتأنيثِ الخمرِ" (10) .

وقيل: مصدرٌ، وتقديرُه: خمرٌ ذاتُ لذّةٍ، تُطرِبُ ولا تُسكِرُ ولا تَصرَعُ، وليس بحامضٍ ولا مرٍّ ولا منتنٍ؛ لأنها لم تُعصرٍ بالأيدي والأرجلِ.

(1) ما بين المعقوفتين ساقط من (أ) .

(2) في (ب) "المراد بالأنهار".

(3) انظر: غرائب التفسير (2/ 1106) .

(4) في (ب) "بالرِّيح".

(5) في (ب) "غُشِيَ عليه".

(6) انظر: معاني القرآن؛ للفراء (3/ 60) ، جامع البيان (26/ 49) ، معاني القرآن؛ للزجَّاج (5/ 8) .

(7) قرأ ابن كثير وحده {غير أسِنٍ} بهمزة مقصورة في وزن فعل وقرأ الباقون {غَيْرِ آَسِنٍ} ممدودًا. ...

[انظر: السبعة (ص: 600) ، معاني القراءات (ص: 450) ، الحجة (6/ 190) ، التيسير (ص: 162) ] .

(8) انظر: تفسير مقاتل (3/ 236) ، معاني القرآن؛ للفراء (3/ 60) ، جامع البيان (26/ 49) .

(9) في (أ) "فيكون".

(10) انظر: لم أقف عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت