فهرس الكتاب

الصفحة 2945 من 3779

فجاء ناسٌ من أهلها وأرادوا أنْ يذهبوا بها، فاقتتلوا بالنعال فلاطموه، ... فنزلت (1) {وَإِنْ طَائِفَتَانِ} (2) .

والقتالُ قد يكونُ بالسلاح وبما دونه.

وعن ابن بحرٍ أنه قال (3) :"القتال لايكونُ بالنعال والأيدي، وإنما هذا في المنتظَر من ... الزمان!" (4) .

والطائفة: الجماعة.

وقيل: يقع على الواحد أيضًا. وقد سبق في النور (5) .

وارتفاعُه بمضمر، دلَّ عليه ما بعده، أي: إن (6) اقتتلت طائفتان.

وجُمع {اقْتَتَلُوا} حملًا على المعنى.

{فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا} : أي: ادعوهما (7) إلى كتاب الله تعالى، والرضى بما فيه لهما وعليهما.

{فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى} : تعدى إحدى الطائفتين على الطائفة الأخرى فطلبت ما ليس بمستحَقٍّ.

{فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي} : تتعدى (8) في القتال.

وقيل: بالعدول عن الصلح.

(1) في (ب) "وتلاطموا، فنزل".

(2) انظر: النُّكت والعيون (5/ 330) .

(3) "أنه قال"ساقطة من (أ) .

(4) لم أقف عليه.

(5) عند تفسير قول الله تعالى: {وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (2) } .

(6) "إن"ساقطة من (ب) .

(7) في (أ) "ادعوهم".

(8) في (ب) "يتعدى".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت