فهرس الكتاب

الصفحة 2965 من 3779

والثاني: {مِنْ فُرُوجٍ} يُمكنُ السلوكُ فيه، وأما الملائكةُ فيَنزِلون من السماء ويَعرُجون إلى الباب، ثم يُطبَقُ البابُ (1) .

وقيل: معناه: السماءُ خلْلٌ واحدٌ، ليست أقطاعًا ضُمَّ بعضُها إلى بعضٍ كأبنية الناس

قال (2) القفّالُ:"قال بعضُ الناس: إنَّ في هذه حجةً على استدارة السماءِ وإحاطتِها بالأرض من جميع (3) جهاتها؛ لأنه أخبر أنه لا فروجَ فيها".

وقال في موضعٍ آخَرَ: {هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ} [الملك: 3] ، ولو كانتْ مبسوطةً غيرَ متّصلة الأجزاء (4) لم يكنْ كذلك" (5) ."

{وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا} : بسطناها من تحتهم (6) إلى ما لا يعلمون (7) من غايتها.

وقيل: إلى مسيرة كذا سنة.

وقال (8) بعضُهم: هذا دليلٌ على أن الأرضَ مبسوطةٌ، وليستْ على شكل الكُرَة.

وقال بعضُهم: أرادَ بالمدِّ التطويلَ، والمُدَوَّرُ والكُرَةُ لها طولٌ وعَرْضٌ وعُمقٌ (9) .

{وَأَلْقَيْنَا فِيهَا} : في الأرض على وجهها {رَوَاسِيَ} : جبالًا ثوابت.

{وَأَنْبَتْنَا فِيهَا} : في الأرض، {مِنْ كُلِّ زَوْجٍ} : أي: صنف.

{بَهِيجٍ (7) } : حسَن، والبَهِجُ (10) : الحسنُ المنظَر.

(1) انظر: النكت والعيون (5/ 342) .

(2) "قال"ساقطة من (أ) .

(3) في (ب) "جمع".

(4) في (أ) "الأطراف".

(5) انظر: غرائب التفسير (2/ 1129) .

(6) في (أ) "من تحتها".

(7) في (أ) "ما لا تعلمون".

(8) في (ب) "قال".

(9) انظر: غرائب التفسير (2/ 1129) .

(10) في (أ) "والبهيج".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت