فهرس الكتاب

الصفحة 306 من 3779

{أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ} إذ واقع (1) موقع إذا {فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ} شدائده، مِنْ: غَمَرَهُ الشيء: إذا غَشِيَهُ {وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ} لقبض الأرواح، وقيل: باسطوا أيديهم بالضرب والعذاب.

وقال ابن الأنباري (2) : {بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ} يعود إلى الظالمين، وفيه بُعْدٌ (3) .

{أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ} أي: يقولون لهم أخرجوا أنفسكم، والمُخْرِجُ هو الله سبحانه، والمعنى: تغليظ الحال، أي أنهم بمنزلة من يتولى إزهاق نفسه إكراهًا له.

وقيل معناه: {أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ} خلصوها من هذه الغمرة والشدة على وجه التوبيخ.

{الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ} الهون (4) بالضم: الهوان، وهو إلحاق ألم على وجه الاستخفاف والإهانة والحقارة (5) ، والهون بالفتح: الدعة والرفق والسكون (6) .

وقيل: هو خطاب لهم بعد أن دخلوا النار (7) .

{بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ} من أن له شريكًا وصاحبة وولدًا، أي: بسبب ما كنتم.

{وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ (93) } أي: عن العمل بموجبها والتأمل فيها والتدبر.

{وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا} أي: للحساب والجزاء.

{فُرَادَى} واحدًا واحدًا من غير معين ولا ناصر.

(1) في (ب) : (وقع) .

(2) في (ب) : (وقال السدي) .

(3) لم أجد من قال بهذا القول، فضلًا عن عزوه لابن الأنباري.

(4) سقطت كلمة (الهون) من (أ) .

(5) سقطت كلمة (الحقارة) من (ب) .

(6) سقطت كلمة (والسكون) من (ب) .

(7) في (أ) : (بعد دخول النار) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت