فهرس الكتاب

الصفحة 3106 من 3779

وقيل: أمرٌ بمعنى الخبر، أي: فأذقناهم.

{وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً عَذَابٌ مُسْتَقِرٌّ (38) } : نزل بهم فلم يُقلعْ عنهم.

وقيل: {مُسْتَقِرٌّ} : حقٌّ.

وقيل: مستديمٌ إلى نار جهنمَ (1) .

وقيل: العذاب الأول: رمي الحجارة، وذلك لم يستقرَّ، والعذابُ الآخَرُ الخسفُ، فبقي إلى يوم القيامة.

ويحتملُ: أن العذابَ الأولَ ذهابُ البصر، والثاني الخسف (2) .

{فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ (39) } : كُرِّر (3) ؛ لأن الثاني قام مَقامَ قوله: {فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ} .

{وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (40) } .

{وَلَقَدْ جَاءَ آَلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ (41) } : فرعون (4) وخاصّته وأتباعه (5) .

والنذر: موسى وهارون، وقيل: ما كان معه من الآيات (6) .

{كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا كُلِّهَا} يجوز أنْ يكونَ الضميرُ لفرعونَ وآله، وعليه الجمهور.

ويجوزُ أنْ يكونَ الكلامُ تمَّ على قوله: {النُّذُرُ} ، ثم قال: {كَذَّبُوا} ، فيكونُ إخبارًا عن جميع مَن تقدَّم ذكرُهم، ولهذا لم يأتٍ بواو العطف (7) .

(1) انظر: جامع البيان (27/ 106) الجامع لأحكام القرآن (17/ 140) .

(2) انظر: الجامع لأحكام القرآن (17/ 140) ، التفسير الكبير (29/ 57) .

(3) "كرر"ساقطة من (أ) .

(4) في (أ) "آل فرعون"بزيادة"آل".

(5) انظر: دقائق التفسير؛ لابن تيمية (2/ 255) .

(6) انظر: تفسير مقاتل (3/ 300) ، جامع البيان (27/ 107) .

(7) انظر: المحرر الوجيز (5/ 220) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت