فهرس الكتاب

الصفحة 3165 من 3779

وقيل: يبشرونه في القبر.

وقيل: عند الخروج من القبر (1) .

{وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ (92) } : هم أصحاب المشأمة (2) .

{فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ (93) وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ (94) } : أي: فله رزق ممَّا أُعدّ له في النَّار.

{إِنَّ هَذَا} : الذي ذكرت لهؤلاء الفرق الثلاث.

{لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ (95) } : وقيل: كلّ ما ذكرن في هذه السورة فهو يقين حقّ اليقين، أي: الخبر الذي لا شكَّ فيه.

وذهب بعضهم إلى أن هذا إضافةُ الشيءِ إلى نفسه.

وامتنع عنه البصريُّون، وقالوا: التقدير حقَّ الأمرُ اليقينُ (3) .

واليقين: علمٌ يحصلُ به ثَلَجُ الصدر، ويُسمى بَرْدَ اليقين.

وقيل: هو علم يحصل بالدّليل.

{فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (96) } : اُذْكُره بأسمائه العلى وصفاته الحسنى.

والله أعلم.

(1) انظر: جامع البيان (27/ 213) ، النُّكت والعيون (5/ 467) ، زاد المسير (7/ 341) .

(2) والذين تقدَّم ذكرهم في قوله تعالى: {وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ (9) } .

(3) انظر: جامع البيان (27/ 214) ، إعراب القرآن؛ للنَّحَّاس (4/ 231) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت