فهرس الكتاب

الصفحة 318 من 3779

أو لنَهَجُونَّ ربك، فنهاهم الله (1) أن يسبُّوا أوثانهم فيسبُّوا الله عَدْوًا (2) .

السَبُّ: الذِّكر بالقبيح.

والذين يدعون: هم الأصنام، ويحتمل: أنهم الكفار.

والعَدْو والعُدوان والعُدُوّ: مصدر عَدَا، إذا تجاوز الحد.

ومعنى {يَدْعُونَ} : يعبدون.

وقيل: من الدعاء.

وإنما نُهُوا عن سبِّ الأصنام لأنه (3) إغراء على الكفر والنفار عن الإيمان، ولأن (4) السبّ ليس من فعل العاقل ولا من سبيل المناظر، ولأنها ما أذنبت فتسب.

{كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ} من الطاعة والمعصية والخير والشر {ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (108) } فيجازيهم.

{وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ} بأوكد الأيمان وأعظمها حرمة عندهم (5) .

وجَهْد: مصدر وقع (6) موقع الحال، أي: مجتهدين.

{لَئِنْ جَاءَتْهُمْ آيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِهَا} أي: من التي اقترحوها من قوله {حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا (90) } [الإسراء: 90] الآيات، فلما نزلت هذه الآية (7) اشتد طمع

(1) سقط لفظ الجلالة من (ب) ، والمثبت من (أ) و «أسباب النزول» للواحدي (ص 377) .

(2) أخرجه ابن جرير 9/ 480، وابن أبي حاتم 4/ 1366 (7760) .

(3) في (ب) : (لأنها) .

(4) سقطت الواو من (ب) .

(5) في (ب) : (عند ربهم) .

(6) في (ب) : (واقع) .

(7) في (ب) : (الآيات) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت