فهرس الكتاب

الصفحة 3425 من 3779

عكرمة:"يا أيها المدَّثِّر بالنبوة وأثقالها قد تدثّرتَ هذا الأمرَ فقم به" (1) .

المبرد:"المُدَّثِّر: (2) هو الملقى عليه الدثار" (3) .

ابن عيسى:"هو من: دثر الرسم: إذا انمحى أثرُهُ , كأنه قيل: يا أيها الطالب صرفَ الأذى بالدِّثار أطلبه بالإنذار" (4) .

وقيل: معناه لا تنم عما أمرتك به , ولا تستعمل الهوينا فيه , بل قم , وارفض (5) الراحةَ , وبلَّغ الرسالةَ, وأنذر الكفرةَ موضع المخافة مما هم (6) عليه ليتّقوه بطاعتي.

وقيل: أنذرهم عذاب الله ووقائعه في الأمم الخالية.

وهو أول ما نزل (7) .

وقيل: أول ما نزل بعد"سورة اقرأ" (8) .

وقيل: لمّا قال الوليد بن المغيرة في دار الندوة: ليس كلامه شعرًا ولا هو كاهنٌ ,إن هذا إلا سحرٌ يؤثر، إن هذا إلا قول البشر، عاد إلى منزله , وقال: (( دثروني، فألقيت عليه قطيفة حمراء استراحة إلى النوم من الغم ) ), فنزلت: {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ"} (9) ."

(1) انظر: جامع البيان (29/ 144) ، النُّكت والعيون (6/ 135) .

(2) "المدَّثِّر"ساقطة من (أ) .

(3) لم أقف عليه.

(4) لم أقف عليه.

(5) في (ب) "وارض"، والصواب ما أثبت.

(6) في (ب) "فما هم".

(7) وهو خلاف رأي الجمهور، وقد ذكر هذا القول ابن جرير من رواية جابر بن عبد الله الأنصاري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يحدث عن فترة الوحي: بينا أنا أمشي سمعت صوتًا من السماء فرفعت رأسي فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالس على كرسي بين السماء والأرض، قال رسول الله: فجثثت منه فرقًا، وجئت أهلي فقلت: زملوني زملوني فدثروني، فأنزل الله: {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1) قُمْ فَأَنْذِرْ (2) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (3) } " [جامع البيان (29/ 143) ] ."

(8) أي بعد فتور الوحي وانقطاعه فترة من الزمن، وهو رأي الزُّهري كما في تفسير عبد الرزاق (3/ 327) ، قال السَّمعاني:"ويمكن الجمع بين الروايتين فيقال: إنَّ"سورة اقرأ"أول ما نزل من القرآن حين بدئ بالوحي، و"سورة المدثر"أول ما نزل بعد فتور الوحي، والله أعلم". [تفسير السمعاني (6/ 87) ] .

(9) انظر: الجامع لأحكام القرآن (19/ 60) ، تفسير البيضاوي (2/ 541) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت