فهرس الكتاب
{وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ} كعبدة الأوثان.
{وَهُمْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ (150) } يجعلون له عديلًا، وهو: المثل.
{قُلْ} يا محمد للذين حرموا الحرث والأنعام {تَعَالَوْا} احضروا {أَتْلُ} أقرأ {مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ} الذي (1) حرم، ومحله نصب بـ {أَتْلُ} ، وقيل: نصب بـ {حَرَّمَ} ، و {أَتْلُ} بمعنى: أقل.
وقوله: {عَلَيْكُمْ} من صلة {حَرَّمَ} ، وقيل: استئناف للإغراء، ويحتمل أن يكون صلة {أَتْلُ} .
قوله: {أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا} بدل من {مَا} ومحله نصب.
الزجاج: لأن لا، ومحله خفض، وقيل: رفع، أي: ذلك أن لا تشركوا، وقيل: تشركوا: جزم إذا حملت على النهي، ونصب إذا أعملت (أن) وكذلك ما بعدها.
وقيل: (أن) هاهنا هي المفسرة، بمعنى: أي، وقيل: (لا) صلة، والمعنى: لا تشركوا مع الله في العبادة والطاعة غير الله.
{وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} أي: أوصيكم بالوالدين إحسانًا.
وقيل: أحسنوا بالوالدين إحسانًا، فحذف لأن المصدر دل عليه، والمعنى: عقوقهما حرام والبر بهما والإحسان إليهما فرض.
{وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ} فقرٌ بكم.
{نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ} والإملاق: الفقر يحمل صاحبه على الخضوع.
{وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ} أي: الزنا سرًا وجهرًا.
وقيل: ما ظهر: بالجوارح، وما بطن: بالنية.
(1) في (أ) : (ما الذي حرم) .