فهرس الكتاب

الصفحة 3563 من 3779

{فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (20) } : الفَرَّاء:"ما يمنعهم من ذلك" (1) .

الكسائي:"ما لهم في أن لا يؤمنوا" (2) .

{وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآَنُ لَا يَسْجُدُونَ (21) } : قيل: سجدة التلاوة.

وقيل: لا يخضعون ولا يطيعون. والمراد به (3) الكفار.

{بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ (22) وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ (23) } : يخفون في صدورهم ويجمعون من التكذيب بالنبيّ - صلى الله عليه وسلم -

وقيل: المراد: بما يفعلون؛ لأن أعمال الإنسان خيرها وشرها كالذخيرة في الوعاء.

تقول: أوعيت المتاع في الوعاء إذا جعلته فيه , وأوعيت في أذنه فوعت , والأذن واعية.

{فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (24) } : استهزاء.

وقيل: أخبرهم خبرًا يظهر أثره على بشرتهم.

{إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} : قيل استثناء منقطع أي: لكن المؤمنين لهم أجر.

وقيل: متصل وهو من الضمير في {فَبَشِّرْهُمْ} .

{لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (25) } : غير منقطع.

وقيل: غير منقوص.

وقيل: {غَيْرُ مَمْنُونٍ} به عليهم فإن المنّة تكدّر النعمة (4) .

(1) لم أقف عليه في معاني القرآن.

(2) لم أقف عليه.

(3) في (أ) "والخطاب للكفار".

(4) في (أ) "يتكدر عليهم النعمة. والله أعلم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت