فهرس الكتاب

الصفحة 358 من 3779

وقيل: هم اليهود والنصارى اختلفوا فيما بينهم.

الحسن: جميع المشركين (1) .

وأصله من: شاع وذاع.

وقيل: أصله مِنْ: شَيَّعْتُه، أي: اتَّبَعْتُه.

{لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ} أي: أنت بريء منهم.

قال (2) :

إذا حاولتَ في أسدٍ فُجورًا ... فإني لستُ مِنْكَ ولستَ مِنِّي

وقيل: هو نهي عن قتالهم، ثم نسخ بآية السيف (3) .

وقيل: ليس عليك من جنايتهم ضرر.

{إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ} أي: يتولى جزاءهم.

{ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (159) } أي: يعاقبهم.

{مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (160) } .

ابن عباس رضي الله عنهما: الحسنة: قول لا إله إلا الله، والسيئة: الشرك (4) .

غيره: الحسنة: عام في كل طاعة يأتيها المؤمن (5) ، والحسنة: الفعلة الواحدة.

وتقع على الإيمان الذي يضم جميع الطاعات.

وقوله: {فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} قيل: يكتب بالواحدة عشر حسنات.

روي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (مَنْ صَامَ رمضان وأتْبَعَهُ بسِتٍّ من شوال فقد صام السَّنة كلَّها فاحسِبوا إنْ شئتم) (6) .

وقيل: عشر من النعيم.

وقيل: المراد بالعشر: التضعيف، لا العدد المعلوم المحدود، كما يقال: إن أسديت إلي معروفًا كافأتك عشرًا.

وقيل: العشر لبعض الطاعات كما سبق.

وقيل: لبعض المطيعين.

(1) نقله الماوردي 2/ 192 وابن الجوزي 3/ 158 عن الحسن.

(2) القائل هو: النابغة الذبياني، والبيت من شواهد «الكتاب» لسيبويه. انظر: «الدر المصون» 2/ 526.

(3) ردَّ ابن جرير 10/ 35 - 36 القول بأن الآية منسوخة.

(4) أخرجه الطبري 10/ 41، وابن أبي حاتم (8165) و (8171) ، وزاد السيوطي نسبته في «الدر المنثور» 6/ 296 إلى ابن المنذر من وجه مختصر.

(5) النص في (ب) : (الحسنة عام في الطاعة يأتيها المؤمن ... ) .

(6) أما حديث أبي هريرة فقد أخرجه البزار (1060 - كشف الأستار) ولكن ليس فيه قوله -صلى الله عليه وسلم-: (فأحسبوا إن شئتم) حيث لم أجدها في ألفاظ الحديث الأخرى، حيث ورد الحديث عن أبي أيوب الأنصاري عند مسلم (1164) وعن جابر بن عبدالله عند أحمد (14302) وغيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت