فهرس الكتاب

الصفحة 364 من 3779

ابن عباس رضي الله عنهما: شك (1) .

الحسن: ضيق، خوفًا أن لا تقوم بحقه (2) .

وقيل: ضيق بأن يكذبوك.

فإن أبا هريرة رضي الله عنه روى عن النبي عليه الصلاة والسلام قال: (أخاف أن يثلغوا رأسي فيجعلوه كالخبزة) (3) .

والهاء في {مِنْهُ} : تعود إلى الكتاب (4) ، وقيل: إلى تكذيب المشركين، وقيل: إلى الإنذار لأنه في تقدير التقديم.

{لِتُنْذِرَ بِهِ} أي: أنزل لتنذر به.

وقوله:

{فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ} اعتراض.

وقيل: لتنذر على انشراح صدر بالإنذار.

{وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (2) } أي: ولتذكر المؤمنين.

وخصهم بالإنذار (5) لانتفاعهم بها.

ومحلها نصب بالمصدر، ويجوز الرفع بالعطف (6) على الكتاب، ويجوز الجر، أي: للإنذار والذكرى.

(1) أخرجه الطبري 10/ 54، وابن أبي حاتم 5/ 1438.

(2) نقله الماوردي 2/ 199، وابن الجوزي 3/ 165 عن الحسن.

(3) أخرجه مسلم (2865) من حديث عياض بن حمار المجاشعي رضي الله عنه، وفيه: (وإن الله أمرني أن أُحَرِّق قريشًا، فقلت: ربِّ، إذًا يَثْلَغُوا رأسي فيدعوه خبزة) الحديث. قال ابن الأثير في «النهاية» : (ثلغ - ص 124) : (الثلغ: الشدخ، وقيل: هو ضربك الشيء الرطب بالشيء اليابس حتى ينشدخ) .

(4) في (أ) : (والهاء تعود إلى الكتاب) .

(5) في (جـ) : (وخصهم بالذكرى) .

(6) سقطت كلمة (بالعطف) من (أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت