فهرس الكتاب

الصفحة 367 من 3779

{وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ (7) } عن الأمم والرسل.

{وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (8) وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَظْلِمُونَ (9) } والوزن: يعني (1) وزن الأعمال، وهو مقابلة شيء بشيء ليظهر مقداره منه.

وقوله: {يَوْمَئِذٍ} أي: يوم إذ سألنا وقصصنا، يعني: يوم القيامة، فحذفت الجملة وعوض عنها (2) التنوين فصار للتعريف (3) .

{الْحَقُّ} أي لا نقصان ولا رجحان.

{فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ} جمع ميزان، والجمهور على أنه ميزان له لسان وكفتان، والوازن: جبريل عليه السلام.

وذهب بعضهم إلى أن الميزان: عبارة عن العدل، وقيل: الميزان كتاب أعمال الخلق.

وذهب بعضهم إلى أنه: عبارة عن رفع المنزلة (4) .

وجمع الميزان لتعدد من يوزن لهم، وقيل: لاختلاف الموزونات، كقوله:

{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ} [البقرة: 189] ، وقيل: هي (5) جمع موزون لا جمع ميزان.

وفيما يوضع في الميزان والأعمال أعراض أقوال، أحدها: الذي (6) يوزن

(1) في (جـ) : (قوله والوزن يعني .... ) .

(2) في (أ) : (عنه) .

(3) في (ب) : (التعريف) .

(4) والصحيح هو قول الجمهور كما ذكره عنهم المؤلف.

وانظر: «جامع البيان» للطبري 10/ 70، و «الجامع لأحكام القرآن» للقرطبي 9/ 156.

(5) سقطت كلمة (هي) من (أ) .

(6) في (جـ) (أن الذي ... ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت