فهرس الكتاب

الصفحة 374 من 3779

{أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ} أي: اتخذها (1) مسكنًا.

{فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ} سبق تفسيرها في البقرة (2) .

وعن أهل الكتابين: أنها شجرة الحنظل، أي: استدلّا على (3) مرارة أحوال الدنيا، حكاه الماوردي (4) .

{فَتَكُونَا} أي: فتصيرا (5) .

{مِنَ الظَّالِمِينَ (19) } يجوز أن يكون نصبًا، وأن يكون جزمًا (6) .

{فَوَسْوَسَ لَهُمَا} أي: إليهما (7) {الشَّيْطَانُ} .

قيل (8) : كان وسواسًا وإلهامًا.

وقيل: كان كلامًا، لقوله عقيبه {وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا} ، الآية (9) .

ابن بحر: أصل الوسواس: الإكثار من الكلام على غير نظام.

غيره (10) : الوسوسة: حديث النفس.

{لِيُبْدِيَ لَهُمَا} ليظهر، واللام لام العاقبة.

(1) في (جـ) : (اتخذاها) .

(2) انظر: تفسير سورة البقرة، الآية: (35) .

(3) في (جـ) : (أي ليستدلا بها على ... ) .

(4) انظر: «النكت والعيون» 2/ 209 للماوردي، وقد نقله الماوردي عن محمد بن إسحاق.

(5) سقطت (أي) من (ب) ، وفي (جـ) سقط قوله: (أي فتصيرا) كاملًا.

(6) قال الكرماني في تفسير سورة البقرة، الآية (35) : (فتكونا: فتصيرا، يجوز أن يكون جزمًا عطفًا على النهي، ويجوز أن يكون نصبًا جوابًا للنهي) .

(7) سقط قوله: (أي إليهما) من (جـ) .

(8) في (جـ) : (وقيل) .

(9) قوله: (الآية) لم يرد في (ب) ولا (جـ) .

(10) سقطت كلمة (غيره) من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت