فهرس الكتاب

الصفحة 441 من 3779

{فَأَتَوْا عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ} فبلغوا قرية فيها قوم يعبدون الصنم.

وقيل: يعبدون تماثيل البقر، وهذا أول شأن العجل.

وقيل: كانوا من العمالقة (1) .

وقيل: هم قبيلة لَخْم (2) ، نزلوا بالرَّقة (3) فسألهم بنوا إسرائيل عن فعلهم فقالوا: عبادتنا لها قُربة إلى الله تعالى.

{قَالُوا} أي: بنوا إسرائيل.

{يَامُوسَى اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ (138) } إن عبادة شيء مع الله سبحانه باطل.

{إِنَّ هَؤُلَاءِ مُتَبَّرٌ مَا هُمْ فِيهِ} مهلك، من التَّبار، وأصله الكسر، ومنه التِّبْرُ (4) .

{وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (139) } أي (5) : عملهم.

{قَالَ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَهًا} أطلب لكم معبودًا غير الله، من: بغيته الشيء، أي: طلبته له.

{وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ (140) } جعل لكم الزيادة على عَالَمِي زمانكم.

{وَإِذْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ} واذكروا ذلك.

(1) قال في «اللسان» (عملق) : (العمالقة من عادٍ، وهو بمنو عملاق. قال الأزهري: عملاق أبو العمالقة، وهم الجبابرة الذين كانوا بالشام على عهد موسى عليه السلام) .

(2) قال في «اللسان» (لخم) : (قال ابن سيده: لخم حيٌّ من اليمن، ومنهم كانت ملوك العرب في الجاهلية) . واستبعد البلنسي في «تفسير مبهمات القرآن» 1/ 486 - 487 أن يكونوا من لخم.

(3) قال ياقوت في «معجم البلدان» 3/ 59: (مدينة مشهورة على الفرات) .

(4) قال في «اللسان» (تبر) : (التَّبَار: الهلاك. وتبره تتبيرًا: أي: كسَّرهُ وأهلكه، وهؤلاء متبر ما هم فيه، أي: مكسَّر مُهْلَكٌ) . وقال عن ابن الأعرابي: (التبر: الفتات من الذهب والفضة قبل أن يصاغا) .

(5) سقطت (أي) من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت