فهرس الكتاب

الصفحة 511 من 3779

{إِذْ رَمَيْتَ} من يدك (1) .

{وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى} فلا اعتداد لرميك.

وقيل: وما رميت قلوب المشركين إذ رميت وجوههم بالحصباء ولكن الله رمى رمي الإصابة (2) .

وقيل: {وَمَا رَمَيْتَ} : ما ظفرت، {وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى} أظفرك، من قول العرب: رمى الله لك، أي: نصرك.

{وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا} ليسدي إليهم وينصرهم وينعم عليهم.

تقول: أبلاه (3) : إذا أنعم عليه، وبلاه: امتحنه.

والبلاء: يستعمل للخير والشر فقيده بقوله {حَسَنًا} ، وتقديره: وليبلي المؤمنين فَعَلَ ما فَعَل.

{إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (17) } .

{ذَلِكُمْ} أي: فعل الله ذلك الذي شاهدتموه، ويجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف أي: الأمر ذلكم.

{وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ (18) } مضعف كيد الكافرين بإبطال حيلهم وإلقاء الرعب في قلوبهم وتفريق كلمتهم ونقض ما أبرموا.

{إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ} إن تستنصروا فقد جاءكم نصر الله, وقيل: إن تستقضوا فقد جاءكم قضاء الله، الخطاب للكفار حيث قالوا: اللهم افتح بيننا

(1) في (ب) : (من ربك) .

(2) سقط هذا القول كله من (ب) فجاء النص فيها: ( .. فلا اعتداد لرميك وقيل ما رميت ما ظفرت .. ) .

(3) في (ب) : (أبلاه الله) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت