فهرس الكتاب

الصفحة 572 من 3779

{أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ} السقاية هنا مصدر سقيتُ، وكان المشركون يسقون الحاج الشراب والعسل والسويق والماء.

{وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} ترميمه وتجصيصه (1) .

{كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} أي: كإيمان من آمن، ويجوز أن يكون (2) تقديره: أهل سقاية الحاج كمن آمن (3) .

{لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ} نزلت في مناظرة علي والعباس (4) .

وقيل: نزلت في اليهود حين أفتوا قريشًا بأنهم أفضل من المؤمنين لذلك (5) .

{وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (19) } لا يرشدهم.

{الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ} أعلى رتبة وأرفع منزلة لأنهم في الجنة.

{وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ (20) } الظافرون بالأماني.

{يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا} في الجنات, وقيل: في الجنات والرحمة والرضوان والبشرى، لأن الجنات جمع القليل وضمير جمع القليل: هن، والوجه هو الأول.

{نَعِيمٌ مُقِيمٌ (21) } لين العيش على الدوام.

{خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا} دائمًا سرمدًا.

والأبد: الدهر المستقبل من غير آخر، وقط للماضي، وجمعه الآبادُ والأُبُوْدُ، وكذلك أَبِيْد، من قولهم (6) : لا أفعل أَبَدَ الأَبِيد.

{إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (22) } دائم لا ينقطع.

{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ} في سبب النزول قال الكلبي: لما أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالهجرة إلى المدينة جعل الرجل يقول لابنه ولأخيه (7) ولقرابته: إنا قد أمرنا بالهجرة فمنهم من يسرع إلى ذلك ويعجبه ومنهم من يتعلق به زوجته وعياله وولده فيقولون: أنشدك الله أن تدعنا إلى غير شيء فنضيع، فيرق فيجلس (8) معهم ويدع الهجرة، فنزلت يعاتبهم {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا} الآية.

(1) في (أ) : (ترميمها وتجصيصها) .

(2) سقطت كلمة (يكون) من (ب) .

(3) سقطت كلمة (آمن) من (ب) .

(4) سبق الكلام عليها قبل آيتين [التوبة/ 17] .

(5) نقله ابن عطية 6/ 440 والقرطبي 8/ 92.

(6) في (ب) : (من قولك) .

(7) في (أ) : (وأخيه) .

(8) في (ب) : (ويجلس) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت