فهرس الكتاب

الصفحة 594 من 3779

الفراء: ذا عيال وغير ذي عيال (1) .

جويبر: أصحاء ومرضى (2) .

وقيل: أغنياء وفقراء, وقيل: مشاغيل وغير مشاغيل, وقيل: ذا ضيعة وغير ذي ضيعة (3) .

ابن عيسى: خفة اليقين وثقل اليقين (4) .

وقيل: خفافًا إلى الطاعة وثقالًا عن المخالفة.

{وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ} من تركه, وقيل: ليس الخير هاهنا للتفضيل.

{إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (41) } شرط جزاءه مقدر، أي: إن كنتم تعلمون كون ذلك خيرًا فبادروا إليه, ثم نسخ بقوله {لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ} الآية [التوبة: 91] (5) .

{لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا} هذه الآية نزلت في المتخلفين عن غزوة تبوك من المنافقين (6) ، أي: لو كان المدعو إليه شيئًا من منافع الدنيا.

والعَرَض: ما يحدث من المنافع قريبًا، أي: قريب المتناول سهل المأخذ.

(1) انظر: «معاني القرآن» للفراء 1/ 439.

(2) نقله الماوردي 2/ 365 عن جويبر.

(3) في (أ) كأن رسمها: (صنعة) .

(4) الذي عند الماوردي 2/ 366 عن علي بن عيسى أنه: خفة البعير وثقله، بينما نقل أبو حيان 5/ 46 عن علي بن عيسى: هو من خفة اليقين وثقله عند الكراهة.

(5) قال القرطبي 8/ 150: (واختلف في هذه الآية، فقيل إنها منسوخة بقوله تعالى:(ليس على الضعفاء ولا على المرضى) وقيل: الناسخ لها قوله (فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة) والصحيح أنها ليست بمنسوخة) ثم ساق عددًا من المرويات في جهاد الصحابة والتابعين امتثالًا للآية.

(6) انظر: «أسباب النزول» للواحدي (ص 414) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت