فهرس الكتاب

الصفحة 658 من 3779

{وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا} لا يدخلون ديارهم وأماكنهم، والموطئ: المكان.

{يَغِيظُ الْكُفَّارَ} يغضب الكفار دخوله.

{وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا} قتلًا وأسرًا ومالًا وكسرًا.

{إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ} ثواب جزيل.

{إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (120) } في فعلهم.

{وَلَا يُنْفِقُونَ نَفَقَةً} أي (1) : في سبيل الله.

{صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً} أي: قليلًا ولا كثيرًا (2) .

{وَلَا يَقْطَعُونَ وَادِيًا} في مسيرهم, وقيل: {وَلَا يَقْطَعُونَ وَادِيًا} من جانب إلى جانب.

{إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ} أثبت لهم (3) .

{لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ} بذلك أجرًا {أَحْسَنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (121) } .

وذهب بعض النحاة إلى أن اللام في {لِيَجْزِيَهُمُ} لام القسم (4) ، وأنشد (5) :

إذا قال قَطْنِي قلتُ آليتُ حَلْفَةً ... لِتُغْنِيَ عَنِّي ذا إِنائِكَ أَجمعَا

{وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً} في سبب النزول في رواية الكلبي: لما نزل عيوب المنافقين لتخلفهم عن الجهاد قال المؤمنون: والله لا نتخلف عن غزوة

(1) سقطت (أي) من (د) .

(2) في (د) : (قليلًا ولا كبيرًا) .

(3) سقطت (أثبت لهم) من (د) ، وكتبت على هامشها بخط مغاير.

(4) في (د) : (لام أنفسهم) .

(5) القائل هو: حُريث بن عَنّاب الطائي، كما ذكر البغدادي في «الخزانة» 11/ 442، وذكر بعض النحاة الذين يرون أن اللام هي لام القسم، وعدَّ منهم أبا علي الفارسي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت