فهرس الكتاب

الصفحة 661 من 3779

هذه (1) السورة {إِيمَانًا} أي: يخاطب بعضهم بعضًا بهذا القول, وقيل: كان المنافقون يخاطبون ضعفة (2) المؤمنين به، استهزاء منهم، أي: أزادتك هذه إيمانًا، فأخبر الله جوابا للسائل:

{فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (124) } بالله وبصيرة في دينهم, وقيل: فزادتهم إيمانًا بالسورة (3) لأنه لم يكن يلزمه العمل بها قبل النزول.

{وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ} شك ونفاق ببغض الإسلام (4) والمسلمين.

{فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ} شكًا إلى شكهم, وقيل: إثمًا إلى إثمهم.

{وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ (125) } .

{أَوَلَا يَرَوْنَ} يعني: المنافقين.

{أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ} يبتلون ويختبرون بالقحط والجوع (5) .

قتادة: بالغزو في سبيل الله والجهاد (6) .

الحسن: يمتحنون بالقتل والسبي (7) .

حذيفة: تصحح عليهم كذبة أو كذبتان (8) .

(1) سقطت (هذه) من (ب) واكتفى الناسخ بالأولى التي وردت في ثنايا الآية.

(2) النص في (ب) : (كان المخاطبون ضعفة المؤمنين به) .

(3) النص في (أ) : (فزادتهم إيمانًا إيمانًا بالسورة) فحصل فيها تكرار.

(4) في (د) : (وبغض للإسلام) .

(5) في (ب) : (بالجوع والقحط) .

(6) أخرجه الطبري 12/ 92، وابن أبي حاتم 6/ 1916، وزاد السيوطي 7/ 599 نسبته لابن المنذر وأبي الشيخ.

(7) كلمة (السبي) واضحة في (ب) و (د) أما في (أ) فهي محتملة لتكون (النبي) .

والأثر أخرجه الطبري 12/ 92 وعبدالرزاق 1/ 291 وابن أبي حاتم 6/ 1915 بلفظ: يبتلون بالغزو في كل عام مرة أو مرتين.

(8) أخرجه الطبري 12/ 93 وابن أبي حاتم 6/ 1916.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت