فهرس الكتاب

الصفحة 686 من 3779

{عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا} وهي مفسَّرة بقوله:

{أَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (33) } وهذا (1) قومٌ أخبر الله أنّهم لا يؤمنون.

{قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ} كانوا مقرّين بأنّ الله يبدأ الخلق وأنّ الأصنام لا تخلق شيئا وفيهم من يقرّ بالإعادة.

{قُلْ} أي: فإن أجابوك وإلاّ فقل أنت، إذ لا جواب إلاّ هذا.

{اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ (34) } كيف تصرفون عن قصد السّبيل.

{قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ} يرشد إليه، فإذا قالوا لا؛ ولا بدّ لهم منه:

{قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ} يرشد إليه.

{أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لَا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدَى} أي: لا (2) يهتدي بنفسه إلاّ أن يهديه هادٍ ولا يقبل الهداية، وقيل: لا يقدر على التّنقّل من موضع إلى موضع حتّى ينقل، وقيل: أراد به الرّؤساء المضلّين.

{فَمَا لَكُمْ} في عبادة الأوثان، وقيل: تعجيب (3) .

{كَيْفَ تَحْكُمُونَ (35) } أي: ليسا في القضيّة سواء فَلِمَ سوّيتم بينهما.

{وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا} :

قال بعض المفسّرين: أكثرهم: كلّهم.

وقال بعضهم: أراد بالأكثر: أتباع الرّؤساء.

وقيل: الرّؤساء.

وقيل: أكثرهم: أكثر النّاس، لأنّ المؤمنين هم الأقلّون.

(1) في (ب) : (وهم قوم) .

(2) في (أ) : (أن لا) وسقطت (لا) من (ب) فقط.

(3) في (د) : (وقيل في تعجيبه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت