فهرس الكتاب

الصفحة 699 من 3779

{ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً} ملتبسًا لا تدرون (1) وجهه واجعلوه ظاهرًا منكشفًا، وقيل: غمًّا عليكم، وقيل: معناه افعلوا ما تريدون عن مشورةٍ (2) لتكونوا على بيّنة.

{ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ} أي: اقضوا ما أنتم قاضون، وافعلوا ما تريدون، وقيل: افرغوا عنّي، من: قضيتُ دَيْني، وقيل: اقتلوني إن قدرتم.

ابن بحر: أعلموني بآخر ما عندكم، من قوله: {وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ} [الإسراء: 4] أي: أعلمناهم.

{وَلَا تُنْظِرُونِ (71) } لا تؤخّرون.

ابن بحر: لا تؤخّروا (3) إعلامي، والمعنى: لا أخاف (4) غائلة عداوتكم.

{فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ} عن الإيمان وقبول كلامي.

{فَمَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ} فيه وجهان:

أحدهما: ما سألتكم من أجر فأوجب التّولّي.

والثّاني: ما سألتكم من أجر ففاتني بتولّيكم.

{إِنْ أَجْرِيَ} ثوابي.

{إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (72) } المستسلمين لأوامره ونواهيه.

{فَكَذَّبُوهُ} داموا على تكذيبه.

{فَنَجَّيْنَاهُ} من الغرق ومقاساة الكفّار.

(1) في (د) : (لا يدعون وجهه) .

(2) هكذا في (د) وفي (ب) : (على مشورة) ، بينما في (أ) : (ما تريدون مشورة) .

(3) في (ب) : (لا تؤخرون) وفي (د) : (لا تؤخرا) .

(4) في (ب) : (ما أخاف) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت