فهرس الكتاب

الصفحة 715 من 3779

{عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ (100) } دلائله وأوامره ونواهيه.

{قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} أي: تفكّروا في عجائب صنع الله فيها، فإنّها كلّها تدلّ على وحدانيته وقدرته.

{وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ} يجوز أن تكون {وَمَا} نفيًا ويجوز أن تكون استفهاما، ومعنى {تُغْنِي} تنفع، وقيل: تدفع، أي: الآيات مع كثرتها لا تنفع ولا تدفع المعاند الجاحد (1) .

و {وَالنُّذُرُ} جمع نذير.

وقوله: {عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ (101) } أي: حَكَمَ الله بكفرهم.

{فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ إِلَّا مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِهِمْ} أي: ما ينتظرون إلاّ أيّامًا يقع عليهم فيها العذاب.

{مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا} مضوا من قبلهم، وأيّام الله: عقوباته، وأيّام العرب: وقائعها.

{قُلْ فَانْتَظِرُوا} مثلها إن لم تؤمنوا.

{إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ (102) } لذلك، وقيل: انتظروا هلاكي إنّي معكم من المنتظرين هلاككم، جواب لهم حين قالوا (2) : نتربّص بكم الدّوائر (3) .

{ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا} أي: كنّا (4) أهلكنا الذين خلوا ثمّ نجّينا الرّسل والمؤمنين.

{كَذَلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ (103) } أي: ننجّي محمّدًا عليه الصلاة والسّلام ومن آمن معه.

(1) سقطت كلمة (الجاحد) من (ب) .

(2) سقطت كلمة (لهم) من (أ) وسقطت كلمة (حين) من (د) .

(3) لم يظهر لي متى قالوا: نتربص بكم الدوائر.

(4) هكذا في (أ) و (ب) ، أما (د) ففيها: (كما) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت