فهرس الكتاب

الصفحة 721 من 3779

{ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ} ارجعوا إليه بالطاعة والعبادة، وأَخَّرَ التوبة لأن التقدير: سلوا الله المغفرة وتوسلوا إليها بالتوبة، فالمغفرة أول في الطلب وآخر في السبب.

وقيل: استغفروا لما مضى (1) من الذنوب ثم توبوا إليه لما عسى يقع من الذنوب في المستأنف، حكاهما ابن عيسى (2) .

وقيل: {ثُمَّ} مع الجملة يدل على التقديم.

الفراء: {ثُمَّ} ها هنا بمنزلة الواو (3) .

{يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا} يعشكم في خفض ودعة وأمن وسعة.

{إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى} هو الموت.

سعيد بن جبير: يوم القيامة (4) .

ابن عباس: إلى وقت لا يعلمه إلا الله (5) .

{وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ} أي: كل ذي حسنة وخير جزاء فضله في الدنيا والآخرة.

وقيل: الضمير في {فَضْلَهُ} لله.

الضحاك: كل ذي عمل جزاء عمله (6) .

وقيل: يريد تضعيف الحسنات.

(1) في (أ) : (الماضي) .

(2) نقله الماوردي 2/ 456 والقرطبي 11/ 67 دون نسبته لأحد.

(3) ليس في كتابه «معاني القرآن» وإنما هو في كتاب الواحدي «البسيط» (ص 127 - رسالة جامعية) ، حيث ينقل الكرماني عن الواحدي كثيرًا، ولفظه عند الواحدي: (وحكي عن الفراء ... ) .

(4) نقله الماوردي 2/ 457، وابن الجوزي 4/ 75 عن سعيد بن جبير.

(5) ذكره الماوردي 2/ 457 عن ابن عباس.

(6) ذكره أبو الليث السمرقندي 2/ 137 عن الضحاك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت