فهرس الكتاب

الصفحة 727 من 3779

{وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ} إلى حين كقوله {وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ} [يوسف: 45] ، أي: جماعة من الزمان، وقيل: إلى مجيء أمة وانقراض أمة.

وقوله {مَعْدُودَةٍ} أي: معلومة، وقيل: قلائل.

{لَيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ} ما يمنع العذاب من الوقوع، قالوه (1) استهزاءًا.

{أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ} أي (2) : العذاب يوم بدر {لَيْسَ مَصْرُوفًا} أي: ليس العذاب مصروفًا {عَنْهُمْ} ، وقيل: ليس اليوم مصروفًا عنهم.

ثم قال {وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (8) } أي: العذاب، وقيل: أحاط بهم ونزل بهم (3) جزاء استهزائهم.

{وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً} أعطيناه نعمة وسعة وصحة وأذقناه حلاوتها ومكناه من (4) التلذذ بها.

{ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ (9) } أي: ثم سلبناه إياها يئس من النعمة وكفربها (5) ، لأنه لا ثقة له بالله بل وثوقه (6) بما في كفه من المال.

{وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ} وسعنا عليه النعمة.

والنعماء: النعمة مع النعمة، يريد المال والصحة.

{بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ} بعد الفقر الذي ناله.

والضراء: الفقر المضر بالبدن لعدم المال.

(1) في (أ) : (قالوا) .

(2) لم ترد (أي) في (ب) .

(3) في (د) : كأنها (ويرديهم) .

(4) في (ب) : (في) بدلًا من (من) .

(5) في (أ) : (وكفرها) .

(6) في (أ) : (بل أوثق به) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت