فهرس الكتاب

الصفحة 759 من 3779

وقيل: هو فعيل من لفظ عندي كان فيه معنى الإعجاب وحسن الظن بنفسه وما عنده.

والمعنى: عصوا من في طاعته سعادتهم وأطاعوا من في طاعته شقاوتهم.

{وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً} أي: بعد هلاكهم تلعنهم الملائكة والمؤمنون.

{وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ} يجوز أن تكون عطفًا على محل (1) {فِي هَذِهِ الدُّنْيَا} ، كقول الشاعر (2) :

إذا ماتلاقينا من اليوم أو غدا.

ويجوز أيضًا (3) : أن يكون تقديره: ولعنة يوم القيامة، فحذف المضاف (4) ، أي: ويلعنون أيضًا يوم القيامة.

{أَلَا إِنَّ عَادًا كَفَرُوا رَبَّهُمْ} {أَلَا} : يذكر قبل الكلام يعظم موقعه، {كَفَرُوا رَبَّهُمْ} أي: كفروا بربهم، فحذف الجار، وقيل: كفروا نعمة ربهم.

{أَلَا بُعْدًا لِعَادٍ قَوْمِ هُودٍ (60) } أي: أبعدهم بعدًا، كقوله: {أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا (17) } [نوح: 17] ، ويحتمل: أبعدهم فبعدوا بعدًا.

{وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا} وأرسلنا صالحًا إلى ثمود، وكانت منازل ثمود بوادي القرى بين المدينة والشام، ومنازل عاد كانت باليمن.

{قَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ} وحده وأطيعوه.

{مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنْشَأَكُمْ} خلقكم من غير استعانة بشيء من الأسباب.

(1) في (ب) : (على كل) .

(2) هو كعب بن جُعيل كما في «الكتاب» لسيبويه 1/ 68، وأوله: ألا حَىَّ ندماني عمير بن عامر.

(3) سقطت (أيضًا) من (د) .

(4) في (د) : (فحذف أيضًا المضاف) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت