فهرس الكتاب

الصفحة 866 من 3779

والعير: الإبل، لا واحد لها.

مجاهد: العير: الحمير (1) .

{إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ (70) } اختلفوا في تأويله، قال بعضهم: إن المنادي ناداه من غير (2) إذن يوسف، وقيل: إنكم لسارقون ليوسف، يريد حين أخذوه من أبيه ورموه في الجُبِّ (3) ، وقيل: فيه استفهام، أي: أإنكم (4) لسارقون، وقيل: أراد إن ظهر منكم السرق فإنكم سارقون، وقيل: إنكم في قوم من يسرق، كما يقال: قتل بنو فلان رجلًا، والقاتل واحد أو اثنان، وقيل: تعريض.

{قَالُوا وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ} أي: قابلوهم بوجوههم.

{مَاذَا تَفْقِدُونَ (71) } أيُّ شيء ضاع لكم (5) .

والفقد: غَيْبَةُ الشيء عن الحِسِّ بحيث لا يُدرى أين هو.

{قَالُوا نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ} الصواع: المكيال لا غير، يذكر ويؤنث.

{وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ} أظهر الصواع ورده.

{حِمْلُ بَعِيرٍ} هذا دأب الناشد في طلبه ضالته (6) .

{وَأَنَا بِهِ} بالحِمْل.

{زَعِيمٌ (72) } كفيل ضمين.

وَحَّدَ المؤذن ثم جمع الضمير العائد ثم وَحَّدَ الزعيم: لأن المؤذن أو الناشد لا يكون إلا واحدًا، والزعيم هو المؤذن ولسان القوم.

{قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ مَا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي الْأَرْضِ وَمَا كُنَّا سَارِقِينَ (73) } التاء بدل من الواو، والواو بدل من الباء، وخص اسم الله به وفيه معنى التعجب (7) .

(1) أخرجه الطبري 13/ 248، وابن أبي حاتم 7/ 2172.

(2) في (ب) : (ناداهم غير إذن ... ) .

(3) في (أ) : (في البئر) .

(4) في (ب) : (أي إنكم) .

(5) في (ب) : (منكم) .

(6) في (ب) : (طلب) ، وفي (د) زيادة: (ضالته إياه) .

(7) قال نحوه السمين الحلبي في «الدر المصون» 6/ 527 - 528.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت