فهرس الكتاب

الصفحة 868 من 3779

{ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا} أي: السقاية، وقيل: الصواع، وقيل: السرقة.

{مِنْ وِعَاءِ أَخِيهِ كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ} صنعنا له، وقيل: ألهمنا (1) ، وقيل: أردنا،

كما أن قوله: {يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ} [الكهف: 77] بمعنى يكاد، وقيل: كدنا لأجل يوسف (2) إخوته بما دبرنا في أمره.

ابن عيسى: الكيد: التعريضُ للضُّرِّ في خُفْية، والكيد ها هنا رد الحكم إلى بني يعقوب.

{مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ} حكمه وسلطانه وطاعته، لأن دينه في السرقة: الضرب والتغريم.

{إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ} الحسن: لأن الله أمره بذلك (3) .

وقيل: هو ما أجري على لسان إخوته أن جزاء السارق الاسترقاق (4) ، والتقدير: إلا بمشيئة الله.

{نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ} بالعلم.

{وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ (76) } وهو الله (5) سبحانه، وقيل: فوق كل (6) عالم عالم حتى (7) ينتهي العلم إلى الله وحده.

{قَالُوا إِنْ يَسْرِقْ} أي: ابنيامين.

{فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ} يعنون يوسف، أي: له عرق في السرقة من أخيه (8) نزع في الشبه إليه.

عكرمة: هذه عقوبة من الله ليوسف أجراها على ألسنتهم في مقابلة قوله:

{إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ (70) } (9) .

(1) في (ب) : (ألهمنا له) .

(2) ما بعد كلمة (يوسف) سقط من (د) إلى قوله (بني يعقوب) .

(3) ذكر الواحدي في «البسيط» (ص 563 - رسالة جامعية) .

(4) سقطت كلمة (الاسترقاق) من (ب) .

(5) لفظ الجلالة (الله) لم يرد في (ب) .

(6) سقطت (كل) من (د) .

(7) في (ب) : ( ... عالم إلى أن ينتهي ... ) .

(8) في (د) : ( ... السرقة لأخيه نزع ... ) .

(9) ذكره الماوردي 3/ 64.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت