فهرس الكتاب

الصفحة 887 من 3779

{وَقَالَ يَاأَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا} صادقة.

وكان بين الرؤيا وبين التأويل أربعون سنة.

الحسن: ثمانون سنة (1) ، وقيل: ست وثلاثون سنة، وقيل: اثنتان وعشرون سنة، وقيل: ثماني عشرة سنة (2) .

{وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ} ولم يذكر الجب لقوله: {لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ} [يوسف/92] .

{وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ} وكانوا (3) يسكنون البراري، وقيل: جاءوا من البادية وكانوا يسكنون المدن، قيل: فلسطين، وقيل: الجزيرة من حران.

{مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطَانُ} أفسد وحرش {بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي} ، وقيل: أفسد ذات بيننا.

{إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ} بالغ إرادته، وقيل: لطف ليوسف حتى نجا من الشدائد ونال ما نال.

{إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (100) } .

{رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ} ملك مصر، ودخل {مِنَ} للتبعيض، لأنه لم يؤت الملك كله، وقيل: {مِنَ} للبيان.

{وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ} تفسير كتبك المنزلة على الأنبياء، وقيل: تعبير الرؤيا، و {مِنْ} للتبعيض أو للتبيين، كالأول.

(1) أخرجه الطبري 13/ 359 - 360 عنه أن وقت الغياب عن أبيه: ثمانون سنة، وذكر نحوه ابن أبي حاتم 7/ 2202.

(2) سقطت كلمة (سنة) من (د) .

(3) في (أ) : (وكان) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت