فهرس الكتاب

الصفحة 1017 من 2275

وملائكة ومصلين وأقمارًا) (1) .

وإذا عرجنا إلى نصارى الحداثة لنرى ما لديهم من انحراف في شأن الملائكة نجد أن يوسف الخال يعبر عن سخافة معتقده في اللَّه والملائكة بقوله:

(واهدم سياج الوعد والأمان

فاللَّه قد يمسح ذات يوم

معالم الوجوه

لأن واحدًا من الملائكة

أصيب وهو ساجد

بمثل عارض الجنون

هو البقاء راقص

على حبال الليل والنهار) (2) .

ونجد جبرا يمج تفاهاته على هذا النحو:

(في هذه العظيمات المكورة

المتآزرة المتآمرة

إثر الملائكة محومة

إثر الذباب مهمومة

تحلل الحب والموت

إلى معانٍ

كالنقيق) (3) .

(1) المصدر السابق: ص 467.

(2) الأعمال الشعرية الكاملة ليوسف الخال: ص 359.

(3) المجموعات الشعرية الكاملة لجبرا: ص 65.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت