فهرس الكتاب

الصفحة 1357 من 2275

وعند صلاح عبد الصبور نجد امتداحًا أجوف لجمال عبد الناصر، ومنه قوله: (نلقاك كهلًا أشيب الفودين في عمر النبوة) (1) .

ويقول في مسرحيته الحلاج على لسان أحد الصوفية:

(إذا غسلت بالدماء هامتي وأغصني

فقد توضأت وضوء الأنبياء. . .

كأن من يقتلني محقق مشيئتي

ومنفذ إرادة الرحمان. . .) (2) .

أمَّا الذين يطلق عليهم شعراء الأرض المحتلة، درويش وسميح وزياد ومعين، فإننا نجد عندهم من هذا الضرب كثير.

فدرويش يقول:

(يا نبيًا ما ابتسم

من أي قبر جئتني) (3) .

ويقول:

(إنني قابل للانفجار

كالبكارة

وكيف تتسع عيناي لمزيد من وجوه الأنبياء) (4) .

ويقول:

(لم تبك حيفا. أنت تبكي، نحن لا ننسى تفاصيل

(1) انظر: ديوان صلاح عبد الصبور: ص 345.

(2) المصدر السابق: ص 457.

(3) ديوان محمود درويش: ص 122.

(4) المصدر السابق: ص 375.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت