فهرس الكتاب

الصفحة 1358 من 2275

المدينة، كانت امرأة، وكانت أنبياء) (1) .

ويقول:

(وكانت صنوبرة تنجب الأنبياء

وتجعلني خادمًا فيهم) (2) .

ويقول:

(ودعوا دمي - لغة التخاطب بين أسور المدينة والغزاة

دمي بريد الأنبياء. . .

أنا الأحياء والوطن الذي كتبوه في تاريخكم

من جثتي بدأ الغزاة، الأنبياء، اللاجئون) (3) .

أمّا سميح فيجعل مجموعة من الداعرين أنبياء، وذلك في قوله:

(باختصار

يومها كنا رجالًا أربعة

من صغار الأنبياء

معنا خمس صبايا

حسنًا - خمس نساء

حسنًا - خمس بغايا! ) (4) .

ويصف عصابات الشيوعيين بأنهم:

(صنعوا الحياة. . . ونسقوا خضر الجنائين في الجليد

(1) المصدر السابق: ص 379.

(2) المصدر السابق: ص 469.

(3) المصدر السابق: ص 478 - 479.

(4) ديوان سميح القاسم: ص 230.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت