فهرس الكتاب

الصفحة 1424 من 2275

-أنها لا تهزم ولا تذوي ولا تهرم، والتي من أجلها يكره الآخرة -إن كان يؤمن بالآخرة-، ويعشق الدنيا والحياة فيها، على سنن الدهريين من قديم الزمان إلى اليوم، كل ذلك في قوله:

(وما لليل لا يفهم

بأن الشمس لا تلجم

وأن المارد الجبار سوف يهشم القمم (1)

وما لنبوخذ المأفون لا يقنع

بأن جذورنا في الأرض راسخة. . ولن تقلع

وأن مشيئة الإنسان لا تذوي. . ولا تهرم

واني أكره الأخرى

وأعشق أعشق الدنيا

وإني شئت أن أحيا! وأن أحيا! ) (2) .

قال اللَّه تعالى {إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ (7) أُولَئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (8) } (3) .

وقال تعالى: {زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (212) } (4) .

(1) هكذا في المطبوع ولعل مراده القمقم.

(2) المصدر السابق: ص 589.

(3) الآيتان 7 - 8 من سورة يونس.

(4) الآية 212 من سورة البقرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت