فهرس الكتاب

الصفحة 1527 من 2275

ويقول أنسي الحاج: (. . . الحب هو القوة الوحيدة القادرة على تغيير مجرى القدر. . .) (1) .

ويقول: (اضيئي وظللي في رأسي أيتها الملكة الماجنة احكمي قدري والعالم أنت القدر وعالمي) (2) .

وفي دعاية باردة وتبجيل هابط للشعر الحداثي الذي لا يصح أكثره أن ينسب إلى كلام العقلاء من عامة الناس فضلًا عن تسميته شعرًا! ! ، يجعل منه أنسي الحاج مغيرًا للأقدار، وتاللَّه إنهم ومن وراءهم ولو ظاهرهم الإنس والجن لا يستطيعون تغيير قدر واحد في شأن أصغر المخلوقات، فكيف بالهراء الحداثي المسمى شعرًا؟ ! .

يقول أنسي الحاج: (ما أريده للشعر هو أن يغير الأقدار لا أن يحاكي إيقاع الحالات) (3) .

أمَّا السياب فيقول:

(يا أمة تصنع الأقدار من دمها لا تيأسي، إن سيف الدولة القدر) (4)

ويقول البياتي نازعًا إلى عقيدته الشيوعية وناسبًا التقدير إلى الطبيعية في قوله:

(فهذه الطبيعة الحسناء

قدرت الموت على البشر

واستأثرت بالشعلة الحية في تعاقب الفصول) (5) .

ويقول ممتدحًا صنوه في الشيوعية"جيفارًا" (6) مادًا جذوره الفكرية إلى

(1) قضايا الشعر الحديث: ص 319.

(2) خواتم: ص 47.

(3) المصدر السابق: ص 127.

(4) ديوان السياب ص: 812.

(5) ديوان البياتي 2/ 160.

(6) سبقت ترجمته: ص 814.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت