فهرس الكتاب

الصفحة 1660 من 2275

العلمي للوقائع والمعطيات، والعودة بالإنسان إلى بعده الواقعي، ماحيًا كل المتعاليات التي تسلب منه قدرته على الفعل. . .) (1) .

وتحدث محمد بنيس عن الشعر فيقول عنه: (بالنسبة لي هو حالة التدمير، فلا يُمكن أن نكون في هذا العصر إلّا أبناء عاقين لسلطة استبدادية وقاسية وعنيدة تراكمت عبر العصور. . .) (2) .

(. . . هكذا يكون الشعر انغراسًا في تفكيك قواعد الكلام واجتياح الطاعة المعممة، واختراق أنساق الهدنة والتواطؤ. . .) (3) .

وفي مقابلة مع أدونيس يقول عن شخصية مهيار التي اتخذها قناعًا باطنيًا لأفكاره وعقائده: (فمهيار يدعو إلى ما أسميت في مكان آخر الهدم الجميل، الهدم الكامل لإعادة البناء. . .) (4) . (. . . فمهيار نقيض كل نظام قائم على نصوص أصيلة. . .) (5) .

ويتحدث عن القصيدة الحداثية قائلًا في لهجة أستاذ معلم!: (. . . والقصيدة يجب أن تكون مثل هذا المشهد الفوضوي. . . إنه غياب القانون، إنه الفوضى الكونية، إنه زمن ما قبل العالم) (6) .

ويتحدث في كتابه الصوفية والسوريالية عن أحد أساتذته الذين قلدهم وهو السوريالي"بريتون" (7) يقول: (ومن هنا يعيد"بريتون"للعبث والعصاب والجنون الأهلية والاعتبار، بوصفها وسائل أعطيت لنا لكي نحقق بها أصالة الحياة النفسية الشخصية) (8) .

(1) المصدر السابق: ص 20 ويقصد بالمتعاليات"اللَّه -جَلَّ جَلَالُهُ- والنبوات والوحي والدين كله والأخلاق والنظم"كما بين ذلك في كتابه في مواضع عديدة منه.

(2) المصدر السابق: ص 206.

(3) المصدر السابق: ص 218.

(4) رأيهم في الإسلام: ص 33.

(5) المصدر السابق: ص 35.

(6) أسئلة الشعر: ص 127.

(7) سبقت ترجمته: ص 137.

(8) الصوفية والسوريالية: ص 51.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت