فهرس الكتاب

الصفحة 1779 من 2275

(ووحدي كنت، في القمة وحدي

راكعًا. . . أبكي، أصلي، أتطهر

جبهتي قطعة شمع فوق زندي

وفمي ناي مكسر) (1) .

ويقول:

(اتركوني أصلي قليلًا

لآباء لحمي

لآباء وجهي وصوتي. . .

لآباء كينونتي الباقية

واتركوني أصلي قليلًا

لزيتونة واعية

واتركوني أصلي قليلًا

على قدمي دالية) (2) .

ويتحدث توفيق زياد عن طموحات الطبقة العاملة وتاريخها المتمثل في معاداة الدين المتجسد في:

(الأديرة المملؤة صلبانًا

وفضائح

والرجس المتجسد في الصلوات) (3) .

(1) ديوان سميح القاسم: ص 405 - 406.

(2) المصدر السابق: ص 416. وانظر: ص 529. وانظر: ديوان"لا أستأذن أحدًا": ص 115، 139.

(3) ديوان توفيق زياد: ص 587. وانظر: ص 177 - 178.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت