فهرس الكتاب

الصفحة 1780 من 2275

ويقسم المقالح أن يموت في درب أحد العسكر الذين قتلوا في إحدى الثورات اليمنية:

(. . . أقسمت أن أموت

في دربك المبدأ والصلاة) (1) .

بل جعله إلهًا:

(فلتخرس الأقلام والشفاه

فها هنا ينتصب الإله) (2) .

ويقول عن القاهرة:

(هي خمرنا وصلاة غربتنا وسهادنا والدمع والحزن) (3) .

ويقول الفيتوري مادحًا طلائع الحداثة (4) تحت عنوان"إيقاعات على طبل شرقي":

(عربي الدم والراية

كفاك على الجرح

وعيناك دموع وصلاة! ) (5) .

ولممدوح عدوان مقطوعة بعنوان"صلوات داجنة" (6) وأقوال أخرى من هذا الجنس (7) .

ولأحمد دحبور توسع في العبث بلفظ الصلاة، ومن ذلك قوله:

(1) و (2) ديوان المقالح: ص 124.

(3) المصدر السابق: ص 518. وانظر: ص 564.

(4) هو الشاعر أمين نخلة.

(5) ديوان الفيتوري 2/ 469. وانظر: 1/ 168 و 2/ 474.

(6) الأعمال الشعرية لممدوح عدوان 2/ لا بد من التفاصيل: ص 70.

(7) انظر: المصدر السابق 1/ 19 - 20.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت