فهرس الكتاب

الصفحة 1781 من 2275

(في دمي نهر من الغيب الحزين

يفتح الباب على الموتى، يصلي لليقين:

لك يا مرج الرياح البكر، تنسل صلاتي

من خفايا غاية الغول، أريج الخوف، تنسل صلاتي) (1) .

ويقول:

(كرمة أنت. . ألف جوع يصلي) (2) .

ويقول:

(وأصحو. . ألمح الشفق المندّى

صلاة فوق جرح الأمس تطفو) (3) .

ويتحدث عن صلاة أمه قائلًا:

(وأمي بصلاة حسبتها رابحهْ) (4) .

ويتهكم بالصلاة وأهلها قائلًا:

(كلهم يثقبون المراكب(5)

ها هم: من التل حتى الصلاة

يمر عليهم وزير الهبات، فيثني على بارئ الكائنات بما

هو أهل، ويلقى على رأسها حجر

ثم يذبح من أهلنا نفرًا

(1) ديوان أحمد دحبور: ص 86.

(2) المصدر السابق: ص 96.

(3) المصدر السابق: ص 110.

(4) المصدر السابق: ص 398.

(5) وهذه إشارة رمزية إلى الخضر عليه السلام، تدل عنده على أن أهل الدين يفسدون! ! .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت